من الذي اكتشف قبل كوبرنيكوس بكثير العالم الإهليلجي؟ إبن الشاطر.  من هو أول من وصف وبين الدورة الدموية في الإنسان؟ إبن النفيس. من كان العبقري العالمي الأول فبل ليوناردو دافنشي؟ أبو ريان البيروني. في القرن التاسع الميلادي أمر الخليفة البغدادي ببناء مايسمى "بيت الحكمة" والذي أصبح المدخل للمركز العالمي للعلماء والباحثين. هنا تم حفظ المجلدات العلمية القديمة للعلماء والفلاسفة جالين - هيبوقراط - بلاتون - أرسطو وأرخميدس من النسيان. ومن هنا تم استخراج المعرفة والعلم في كل المجالات الطبية -  الرياضيات - الفلك و  علم الحيوان.  يسرد البروفيسور والأستاذ الفيزيائي الجامعي والباحث المتخصص العربي البريطاني جمال الخليلي Jim(al) Alkhalili في كتابه المليء بالمصورات قصة رواد المعرفة والعلم مع الكثير من الشغف العلمي في العصر الذهبي العربي. وما أحوجنا نحن الآن إلى ذلك. وبدون ذلك العصر العلمي لما وصلت البشرية في يومنا هذا إلى ما وصلت إليه من التقدم والمعرفة.

ISBN: 978-3-596-18358-6

 

 

 

مواقع مفيدة

ixquick.com هو محرك البحث الأكثر أمانا على بيانات الباحث. من المعروف أن سرقة بيانات المستهلك والباحث أصبحت واسعة جدا ليس فقط من قبل الحكومات وإنما أيضا من قبل الشركات والمنظمات وبيعها بمبالغ كبيرة لطرف ثالث بغرض الدعايات. هذا المحرك البحثي يقوم بمنع إعطاء أي معلومات شخصية عن الباحث إلى طرف ثالث ولهذا السبب قد تمتنع بعض المواقع التعامل معه ونحن ننصح بإستخدامه بدل Google.


يسر إدارة منصة النشر أن تعلن للناشرين والكتّاب والقراء الكرام عن التعاون الذي أبرم مع بداية العام الحالي مع المنظمة العالمية لترقيم الكتب المطبوعة. وسوف نقوم فورا بتقدم رقم نشرمن هذه المنظمة بإسمنا لكل من يرغب بنشر كتاب جديد لم ينشر أو لم يكن له رقم نشر من هذه المنظمة من قبل. على كل كاتب أو دار نشر ممن يرغب بشراء رقم لنشر كتابه سوف يكون له سعر خاص جدا عن طريق منصنتا هذه. لمزيد من المعلومات الرجاء الإتصال بنا لمعرفة  مادة الكتاب المراد نشره

إقرأ الجديد

بدأت منصة الناشرين هذه بنشر مقالات الكتّاب في الأعمدة أدناه للمشتركين في اللغات الأربع للمنصة. يمكن لكل كاتب عمود أن ينشر الحقيقة في عمود الكاتب في اللغة الذي يريد. يمكنك أن تكون كاتب عمود على المنصة إذا كنت مشترك.

لكل راغب في الإشتراك أن يرسل سيرته الذاتية وصورة شخصية له على البريد الإلكتروني للمنصة darpubepublishing@gmail.com. شارك في نشر الحقيقة وادعم المنصة بإشتراك شهري بسيط قدره 15 يورو لكل مشترك كاتب عمود.

 

الحقيقة

كن جريئا واكتب الحقيقة وإنشرها.أعطي الفرصة للقارئ بمعرفة الحقائق فهذا حق لكل فرد أن يعرف الحقيقة مهما وأينما كانت.إن حق التأليف محفوظ لك بكل الأحوال. الموقع يوفرلك فقط إمكانية الإشتراك المجاني وإيصال كتبك بسعر رمزي لكل قارئ.
 
كن جريئا واكتب الحقيقة وإنشرها.أعطي الفرصة للقارئ بمعرفة الحقائق فهذا حق لكل فرد أن يعرف الحقيقة مهما وأينما كانت.إن حق التأليف محفوظ لك بكل الأحوال. الموقع يوفرلك فقط إمكانية الإشتراك المجاني وإيصال كتبك بسعر رمزي لكل قارئ.
 
 
 
يؤكد الكتاب أن هذا النظام العنصري يمثل وسيلة لفرض الهيمنة والقمع والتفتيت على الشعب الفلسطيني وأرضه، كما يكشف عن طبيعة هذه الإستراتيجية الإقصائية المُعقدة والمفزعة القائمة في أواخر العصر الكولونيالي الحديث، مع الإشارة إلى أن الكتاب ليس معنيًا بعرض تاريخ شامل للسيطرة الإسرائيلية على امتداد أربعة عقود، ولا برسم لوحة مفصلة لوجودها المكاني الحاضر فحسب، بل يسبر غور البنى المختلفة للاحتلال المناطقي. 
 

تشكل فصول الكتاب ما يمكن اعتباره "سبرا أرشيفيًا"، يخوض في تاريخ وأسلوب عمل الآليات المختلفة التي رسخت، ولا تزال، نظام الاحتلال وممارسات السيطرة. ويبين أن منطق الفصل أو "الأبارتهايد" ضمن المناطق الفلسطينية المحتلة فاق منطق التقسيم على المستوى القومي بأشواط، وشكل توليفة تناسب بناء "مستوطنات سلمية" في بعض الأحيان، وترتيبات حكومية بيروقراطية في أحيان أخرى، هدفها إقصاء وتغييب كل ما له علاقة بالإرث التاريخي والمشهد الجغرافي والديمغرافي للفلسطينيين.

جذور الاستحواذ والهيمنة
يقدم الكتاب تحقيقاً في التحول الذي طرأ على المناطق الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، ويبحث في السبل التي رسخت حضور القوانين الإسرائيلية بصيغها المختلفة في الحيز المكاني، ويحلل التصورات الجغرافية والمناطقية والمدنية والمعمارية، إلى جانب الممارسات التي أقامتها وعززت بنيانها. ومن هذا الباب، يرسم الكتاب صورة عن ماهية الاحتلال الإسرائيلي وجذوره، وتطوره والآليات المختلفة التي يعمل بها.

يكشف المؤلف الدلالات التاريخية والسياسية التي تستنبطها الوسائل الفاضحة للسيطرة الإسرائيلية للأراضي الفلسطينية. وفي هذا الإطار، يحلل الكاتب مدلولات وأبعاد ونتائج تفاصيل: نموذج المستوطنات، والمعمار المبهم للمنازل، وبناء التحصينات وأساليب الحصار، والآليات المحلية للتحكم بالتداول المالي وضبط السيولة، وتقنيات الخرائط ووسائل المراقبة، والتكتيكات القانونية لضم الأراضي، والأسلحة المتطورة العالية التقنية، ونظريات المناورات العسكرية المعقدة. هذه جميعها تمثل مؤشرات على العقليات السياسية والصراعات المؤسساتية ومستوى الخبرات التي وطَدها الاحتلال الإسرائيلي.

يشير الكتاب إلى أنه رغم أن السيادة السياسية تتمثل تقليدياً في سيطرة الدولة على الحيز الأرضي، فإن المجال الجوي فوق الأراضي الفلسطينية هو الميدان السياسي الأكثر فاعلية والأكثر إثارة للجدل في الوقت الحالي.

ويؤكد وايزمان أنه في سياق جميع المفاوضات السياسية حتى اليوم أصرت إسرائيل على أن أي تنازلات مناطقية تقوم بها على الأرض ستكون مشروطة باحتفاظها بالسيطرة على المجال الجوي فوقها، بحيث إنها تقوم بالمراقبة الجوية فوق الأرض الفلسطينية من دون أن تتعرض للمساءلة.

يتطرق هذا الكتاب إلى مسار الإستراتيجية الإسرائيلية بدءاً من تأثير الأركيولوجيا في التخطيط المديني، وإعادة صياغة مفهوم الدفاع على يد شارون خلال حرب 1973، ثم عبر تخطيط المستوطنات وأشكالها المعمارية، وصولاً إلى الخطاب الإسرائيلي وتنفيذ الحرب المدينية والاغتيالات الموجهة من الجو.

التحجير ووسائل التجريد
وفي هذا الكتاب، يركز الفصل الأول على القدس وعنوانه: "القدس: تحجير المدينة المقدسة"، حيث يبين أنه عقب احتلال المدينة عام 1967 تم وضع خطة شاملة لها، تضمنت رسومات وتعليمات شفهية هدفها ضمان وحدة القدس، وبناء المدينة على نحوٍ يردع أي إمكانية لإعادة تقسيمها.

ويشير إلى أن هذه الخطة أسفرت على مدى أربعين عاماً من الاحتلال عن بناء اثني عشر "حيا" يهودياً متباعداً ومتجانساً مع المناطق المحتلة المتضمنة في المدينة، وقد تم بناؤها بحيث تكمل حزاماً من النسيج المعماري يطوّق الأحياء والقرى الفلسطينية الملحقة بالمدينة ويشطرها نصفين.

ويذكر الكاتب أن المناطق الصناعية أُقيمت خارج الأحياء الجديدة على هوامش المنطقة المحلية بما يُبقي فلسطينيي الضفة الغربية -مورد القوة العاملة الرخيصة و"المطواعة"- بعيداً عن المدينة نفسها. ويوضح أن المقومات الأساسية للتخطيط والعمارة في القدس مثلت تكتيكات ووسائل للتجريد من الملكية، مضيفا "في ظل "الاعتباط" الذي يتسم به نظام الاحتلال الإسرائيلي، لا تخضع حياة المقدسيين وأملاكهم وحقوقهم السياسية إلى عنف مستديم نتيجة أفعال الجيش الإسرائيلي المتكررة فحسب، بل أيضاً نتيجة تضييق الخناق عليهم في سياق عملية إعادة تشكيل مجالهم الحيوي على الدوام، وبصورةٍ لا يمكن التنبؤ بها".

يؤكد وايزمان أن التفكير الإسرائيلي في مواقع الأحياء الجديدة وتنسيقها لم ينطو على ابتكار بيئة لمنفعة السكان اليهود فحسب، بل كوسيلةٍ لمنع القدس من أن تؤدي دورها بوصفها مدينة فلسطينية، ولمضاعفة الصعوبات أمام مستقبل الوجود الفلسطيني فيها.

هذا التفكير تجلى في تحليل وايزمان لعشرات الخرائط والصور للخطط الإسرائيلية التي أحبطت إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة أو قابلة للحياة عمليا. وقد شارك المهندسون والمخططون والسياسيون والجيش الإسرائيلي في وضع سياسات تتعلق بكل صغيرة وكبيرة: شركات الكهرباء، والمجاري، والمياه، والطرق، والتجارة والقيام بتنفيذها بكل الوسائل وإن لزم الأمر عبر سياسات القتل والتهحير.

ناقش المؤلف، بإسهاب، نظرية" التدمير المُخطط" من خلال أبرز نموذج في ذلك، وهو قيام الاحتلال الإسرائيلي في العاشر من يونيو/حزيران 1967 بتنفيذ أول عملية تغيير محلي نوعية في المناطق المحتلة، وهي هدم حي المغاربة بأكمله، بحيث قام الجيش بعملية الهدم هذه من دون أمر حكومي مُعلن.

وفق الكاتب، فهؤلاء الأركيولوجيون التوارتيون الإسرائيليون "عملوا على ليّ عنق التاريخ عبر تهميشهم للمكتشفات في الطبقات الأعلى والأحدث التي تعود إلى العصور الإسلامية والعثمانية خلال عمليات الحفر، وفي المتاحف أيضاً، إذ يعمدون إلى صرف النظر عنها باعتبارها تمثيلات لمراحل تاريخية خاملة، وتُنبذ بذريعة أنها "حديثة للغاية"، أو تُترك نهباً للتحلل والبوار".

وفي هذا الخصوص، يورد الكاتب ما صرحت به مهندسة المدينة "إلينور بارزاكشي" عام 1993، والتي عكست تصريحاتها ماهية السياسة الحكومية الجارية حينما أوجزت آلية عمل الإدارة المحلية في التعامل مع هذه المشكلة: "هناك قرار حكومي للمحافظة على التناسب بين السكان العرب واليهود في المدينة بما نسبته 28% من العرب و72% من اليهود". وقد شكلت سياسة المحافظة على "التوازن السكاني" دعامة المنطق الكامن وراء كل خطة شاملة جرى تصميمها لتطوير المدينة.

ويعالج الكتاب أيضا مسألة الطراز المعماري للبناء الذي يعزز وجود الاحتلال في القدس، إلى جانب تواطؤ المعماريين في تصميمها. كما يقوم بقراءة لسياسة العمارة الإسرائيلية والمنهج الذي تتضافر وفقه القوى الاجتماعية والاقتصادية والقومية والإستراتيجية في عملية التنظيم، إضافة إلى شكل المنازل وتنميقها والبنية التحتية والمستوطنات.

يشرح الكاتب دور "الهندسة المعمارية" ومساهمتها في وضع بُنى وتركيبة الاحتلال بجزئياته وتفاصيله في القدس، منوها إلى أن المهندسين هم سياسيون وعسكريون وخبراء ونشطاء آخرون وقد ساهموا جميعاً في هندسة الاحتلال.

يُمثل كتاب "أرض جوفاء.. الهندسة المعمارية للاحتلال الإسرائيلي" أرضية معرفية واسعة تبرهن على مضامين وآليات ومخاطر النظام السياسي والعسكري الذي تنتهجه إسرائيل بوصفها دولة احتلال لأرض الغير. نظام يقوم على المرتكزات الأساسية للحركة الصهيونية المتمثلة في: الاحتلال، والإلغاء، والإحلال، والعنصرية. هذه المرتكزات جميعها نفذتها إسرائيل ضد المكان والإنسان الفلسطينيين بصورة ممنهجة ودائمة، لعلها تُلغي هذا الشعب من خريطة الحضور والبقاء، لكنها فشلت، وستفشل، لأنها دولة مستعمرة، لا دولة "أصلانية".

عرض محمود الفطافطة

 

  يطرح المؤلف إشكالية "الإسلاموفوبيا" وكيف تمت ترجمتها إلى ما بات يُعرف بالحرب على الإرهاب؛ مستخدما الحالة الأميركية والبريطانية نموذجا؛ مبينا سلسلة من المغالطات ترعاها فلسفة "تبريرية" يتبناها العديد من المثقفين والإعلاميين ومراكز الدراسات.

يحاول الكاتب صياغة مفهوم للإرهاب باعتباره: العنف ضد المدنيين الأبرياء الذي يُقصد به دعم قضية سياسية. ومن خلال هذا التصور يرى الكاتب أن عمل الجيوش الغربية في البلدان الإسلامية عمل إرهابي، ولا يمكن مقارنة كمِّ ضحاياه بكمّ ضحايا "الإرهاب الإسلامي" في البلدان الغربية، لافتا الانتباه إلى أن مصطلح "الإرهاب" تم تسييسه بامتياز.

ويستعرض رأي صموئيل هنتنغون القائل بأن المسلمين مثّلوا العدو المثالي للولايات المتحدة؛ الذي ينبغي أن يكون صاحب أيديولجية معادية، وثقافة مختلفة، وقوة لافتة. وهذا ما تحتاجه الأمة الأميركية كي تتجمع ضد هذا العدو.

وقد استعرض نماذج متعددة تشرح هذا التفسير وتوضحه؛ إذ تسعى الدولة -ممثلة في مؤسساتها الأمنية، ومراكز دراساتها الإستراتيجية، ومحلليها المؤثرين- إلى تجذير ذلك المفهوم، الذي يجعل المسلم مختلفا بالضرورة ويُلصق به الإرهاب؛ مهما سعى إلى "الاندماج" ومهما ابتعد عن تمثُّل "هويته" الدينية.

من خلال هذه "الفلسفة" يظهر بعض التناقض المكشوف؛ فغالبية المدافعين عن الهوية الإسلامية في الغرب كانوا صنيعة استخبارات غربية كجزء من مواجهة المد الشيوعي. لكن ما إن وقعت أحداث 11 سبتمبر/أيلول حتى أصبح الانتماء إلى الإسلام يساوي تهمة الإرهاب.

التطرف وتطوره.. والغضب الليبرالي
توصَّل فلاسفة الحرب على الإرهاب -حسب المؤلف- إلى مذهبين بارزين في فهم "التطرف الإسلامي": الأول، مذهب يرى أن المجتمعات الإسلامية أخفقت في التكيف مع الحداثة بسبب الثقافة الإسلامية؛ وقد سمّى المؤلف هذا المذهب -الذي يتبناه المحافظون- بـ"المذهب الثقافي".

يرى أصحاب هذا المذهب أن العالم الإسلامي يميل فطريا إلى العنف والتطرف، كما يرتبط هذا المذهب ارتباطا وثيقا بممارسات الهجرة التمييزية؛ واعتبار المسلمين "مجتمعات مشبوهة".

والثاني، مذهب سياسي يتبناه الإصلاحيون، ويرى أن "التطرف" انحراف عن رسالة الإسلام؛ إذ ليس ميراث ديانة شرقية قديمة بل هو نتيجة عمل "منظّرين" حولوا تعاليم الإسلام السمحة إلى "أيديولوجيا سياسية" شمولية معادية للإسلام نفسه. ومن هنا دعا الإصلاحيون إلى الاعتراف بالتيار الإسلامي الرئيسي في أوروبا؛ ليكون هوية مقبولة في إطار خطاب التسامح الثقافي الرسمي.

هكذا يستنتج الكاتب من خلال استعراض نماذج متعددة من تلك الأعمال التي مثلت جسرا بين دراسات الإرهاب وكتابات التحول إلى التطرف؛ والتي يركز أصحابها -في مغالطات مكشوفة- على معتقدات الأفراد الدينية ونفسياتهم؛ مع إهمال مُمنهج للعناصر السياسية.

ثم يستخلصون أن التحول إلى التطرف لا يعدو كونه "عملية دينية" أو عملية "نفسية دينية"، يتحول فيها الأفراد إلى "إرهابيين" بسبب معتقدات وهويات دينية خطيرة؛ تُفعّلها "ديناميات" الجماعة عبر مسلكيات من قبيل: الانعزال عن الحياة السابقة، والانضمام إلى جماعة مماثلة، والإقلاع عن التدخين وشرب الخمر، وارتداء ملابس إسلامية، والانخراط في النشاط المجتمعي.

يورد المؤلف مراحل ما يُسمى "التحول إلى التطرف" مع ملاحظة نموذجين في الخطوات التي ينتهجها عادة "المتحوِّلون": أحدهما نموذج تتبناه شرطة نييورك سيتي، والثاني نموذج "إف بي أي"، ولا تكتفي هذه الجهات أحيانا بمتابعة مراحل التحول؛ إذ يرون الاعتماد عليها وحدها لا يكفي.

فالتطورات الحاسمة قد تحدث في غضون أشهر قليلة؛ فيتم زرع "العملاء" بين الشباب المسلم ليقوموا بتحويلهم إلى العنف، ومن ثم يتم الانقضاض عليهم. وهكذا تصبح الحكومات وأجهزتها الأمنية هي من تقوم بعملية "التحول إلى التطرف"، ويتأكد هذا من خلال عدد المرشدين الهائل الذي تجاوز (في عام 2008) 15 ألف مجند!

وإذا كانت للرقابة الشرطية المجتمعية -حسب المؤلف- مزايا في التعامل مع قضايا المخدرات وجرائم العصابات؛ فإن استخدامها لمكافحة الإرهاب شأن آخر، والأغلب في المسلمين المعتدلين المجنَّدين أنهم من أبواق الحكومة التي تنقل رسالتها السياسية إلى أفراد المجتمع، وليس العكس.

حملات صليبية جديدة
يستعرض الكتاب الكثيرَ من مظاهر الكراهية التي يتعرض لها المسلمون فقط لأنهم مسلمون، في تفسير واضح للبعد الديني في الموقف؛ إذ يتم استفزازهم بشتى الوسائل وبصفة معلنة؛ فتتم الدعوة في العلن إلى رفض بناء المساجد أو هدمها وتنجيسها.

بل يتجاوز الأمر ذلك إلى الاعتداء على "المسلم" حين يعلن انتماءه الديني. وتتجذر الظاهرة أكثر حين يتجاوز بعض دعاتها عُقدتهم "الدونية" فيطلبون الوحدة مع السود (غير المسلمين) لمواجهة خطر المسلمين.

ويوغل العنصريون في عنصريتهم فيستخدمون شعارات وإشارات وهتافات عنصرية وعنفا عنصريا؛ ليتم التحول من "معاداة السامية" إلى "الإسلاموفوبيا"، وتصبح "أسلمة" أوروبا وأمريكا هي الخطر الذي يتهددها؛ ويجب الوقوف في وجهه بشتى الوسائل والآليات.

وهكذا تحلّ بدل "المؤامرةِ اليهودية" -التي كان يتبناها اليمين المتطربف - "مؤامرةُ الشريعة"، فيرى هؤلاء أن "الإرهاب الإسلامي" هو قمة جبل الجليد المخفي، وقد وَجدت هذه الدعوة آذانا صاغية لدى الحكومات ودوائر الأمن والجماعات القومية، التي يرى بعض عناصرها أن الشريعة الإسلامية تخترق بعض الأنظمة العاملة في أميركا، بل والحضارة الغربية برمتها.

ولذلك اعتُبرت كافة الهيئات الإسلامية الأميركية ذات الطابع الخيري -والتي كانت إلى عهد قريب محل تزكية- هيئات تموّل "الإرهاب"، ولم يعد حق التضامن مع المظلومين من المسلمين كالفلسطينيين متاحا لتلك الجمعيات. رغم أن الحكومة لم تستطع -على ما بذلته من متابعة وتنصّت- أن تجد أي دليل على صلة تلك المؤسسات بمنظمات "إرهابية" مثل حركة حماس.

وإذا كانت رؤية المحافظين للمنظمات الإسلامية السياسية أنها تتوحد في مؤامرة عالمية للإطاحة بالحضارة الغربية؛ فإن الليبراليين غالبا يميزون بين المنظمات المعتدلة والأخرى المتطرفة. وهنا يثور الجدل بين التيارين المحافظ والليبرالي حول سؤال: هل يمكن دمج الإسلام السياسي في المنظومة الرأسمالية الليبرالية أم أنه بالضرورة خطر يهددها؟

يرى المؤلف -في خلاصات كتابه- أن المسلمين محاصرون في معركة أيديولوجية بين إسلام "معتدل" ومحايد سياسيا في ظاهره لكنه ضمنيا يؤيد الحكومات الغربية، وإسلام "عنيف ومتطرف بطبعه".

أحمد الحافظ \ الجزيرة

 

 

الشفافية  

إن نشر كتبك يكون مباشرة وبسهولة , فأنت ترفع مباشرة كتابك وأنت تحدد بكل شفافية سعر مبيع الكتاب وما تريد إيصاله للقارئ من حقائق. وإنك تضمن أيضا وصول ما تسطره إلى العالم كله, وتضمن لك أيضا حصة في سوق مبيعات الكتب

 

 

 

 

 

 

 

يقدم كتاب التنوير الإسلامي بشكل أساسي قراءة لتاريخ الشرق الأوسط منذ حملة نابليون على مصر عام 1798 وحتى الوقت الحاضر، ويركز الكتاب على ثلاث حواضر إسلامية يقول إنها كانت مركز الأحداث في القرون الماضية هي القاهرة وإسطنبول وطهران، ويكرّس لكل منها فصلا من فصول الكتاب الست.

يتناول المؤلف قضية يقول إنها مثال حي على أن العالم الإسلامي لم يغلق أبوابه ويتقوقع داخل عالمه كما يدعي الغرب، بل إن الأخير هو الذي أدار ظهره للعالم الإسلامي وصم أذنيه عنه ورفض أن يسمع منه. وهذا المثال هو رواية "جين أير" (Jane Eyre) التي تحكي قصة كفاح طفلة يتيمة مضطهدة في القرن التاسع عشر، تكبر لتتحدى كل الظروف والمصاعب وتحقق ذاتها بدون مساعدة من أحد.

يقول دي بلايغ أن هذه الرواية تعتبر مصدر إلهام في الغرب وهي قصة معروفة على نطاق واسع، وأكثر من ذلك هي أيضا معروفة لقطاع واسع من المتعلمين العرب وتدرّس في المدارس والجامعات العربية. ولكن هناك قصة مشابهة تماما لامرأة تركية اسمها "فاطمة توبوز"، إلا أن الغرب لا يعرف عنها أي شيء، ولم يهتم الناشرون والنقاد والمترجمون الغربيون بنقلها على نطاق واسع.

ويقول دي بلايغ إن الهوة بين الغرب والعالم الإسلامي موجودة منذ مئات السنين، إلا أن رقعتها اتسعت بشكل ضخم في الآونة الأخيرة، وساهمت في ذلك عوامل عديدة أهمها أعمال العنف التي تُرتكب باسم الإسلام والمغالطات التاريخية، والنظرة الفوقية وعقلية المنتصر الذي يسيطر على عقول ونهج السياسيين والمؤرخين والكتاب الغربيين.

ويقدم الكتاب وجهة نظر تقول إن تعامل الغرب مع الإسلام هو تعامل عقيم، حيث تزدحم الساحة الإعلامية والفكرية في الغرب بدعوات المفكرين والمحللين للعالم الإسلامي بالانفتاح والإصلاح، وحث المسلمين على نبذ حساسيتهم من انتقاد نبيهم أو قرآنهم، وأن يحذو حذو المسيحيين واليهود في هذا المجال.

وفي المقابل، وبعد أن نبه المؤلف إلى المقاومة الشرسة التي أبدتها الكنيسة واليهود لعصر النهضة الأوروبية؛ استعرض الكتاب التفاعل الذي أبداه العالم الإسلامي مع التجربة الغربية في أول احتكاك حقيقي معها بعد احتلال نابليون لمصر، واصفا تقبل المجتمع المصري للعلوم والتواصل الفكري مع الفرنسيين خاصة بعد زوال الاحتلال العسكري، وكيف فتح ذلك الباب على مصراعيه للمفكرين العرب للنهل من تجارب الغرب العلمية والفكرية.

ثم يعود الكاتب إلى مقارنة ذلك بالعصر الحديث، فيقول إن الغرب اليوم مليء بالمسلمين المسالمين الذي برعوا في مختلف المجالات، ويتساءل: هل تفاعل الغرب معهم -كما تفاعلوا هم مع الغرب من قبل- رغم أنهم يعيشون بين ظهرانيه؟

من الواضح أن الجواب "لا"، إلا أن الكتاب يستعرض تجارب العديد من المسلمين في الغرب ورحلتهم في الحياة، ويعتبرها تجسيدا حيا لانفتاح الإسلام وقدرته على التكامل والتفاعل بغض النظر عن المكان والزمان.

ويعتبر الكتاب أن دراسة مسارات التفاعل من كافة الاتجاهات تثبت أن أولئك الذين يدْعون إلى انفتاح الإسلام من منظور تجربتهم هم أو تجارب مجتمعهم الضيقة، تثبت أن سعيهم لتصوير الشرق على أنه مجموعة من الناس المراهقين فكريا، والذين لا يزالون أسرى للعصور الماضية؛ هو سعي سلبي، والأمثلة التي تدحض الحجج التي يسوقها ذلك التيار لا تخطئها عين.

ويمضي الكاتب في استعراض الممارسات السلبية التي رسّخت النظرة الدونية للعالم الإسلامي في الغرب، ففي الفصل الثاني من الكتاب الذي خصصه لإسطنبول يرى المؤلف أن أدب الرحلات الأوروبي وكتابات المستكشفين الأوروبيين كانت من أسباب ذلك.

ويستعرض -في هذا السياق- تجربة الصحفي الإيطالي إيدموندو دي آميسيس الذي أمضى أسبوعا واحدا فقط في إسطنبول، ثم عاد إلى بلاده ليكتب عنها وينظّر عن العالم الإسلامي، بل إنه رفض بعد ذلك ما قيل عن محدودية احتكاكه بالعالم الإسلامي وبالتالي عدم أهليته للكتابة عنه.

ويتناول الكتاب كذلك ظهور الإسلام السياسي وصعود التيارات الإسلامية المتشددة، ويرى أنها أتت ردة فعل على التيارات الفكرية التي سادت العالم في القرن العشرين، حيث دبّ الصراع بين الأيديولوجيات الإشتراكية والرأسمالية.

________________________________________________________________________________________

 

 

الديمومة

إجعل مؤلفاتك تؤثر في الحياة وفي الأفكار. إجعل الحقيقة مسار يصل لكل قارئ لا يحددها زمان أو مكان. حدد فقط سعر الكتاب الذي تريد أو إجعله حتى مجانا للتنزيل وارفعه للموقع لتبدأ بإيصال الحقائق. 

 إجعل مؤلفاتك تؤثر في الحياة وفي الأفكار. إجعل الحقيقة مسار يصل لكل قارئ لا يحددها زمان أو مكان. حدد فقط سعر الكتاب الذي تريد أو إجعله حتى مجانا للتنزيل وارفعه للموقع لتبدأ بإيصال الحقائق. 

 إجعل مؤلفاتك تؤثر في الحياة وفي الأفكار. إجعل الحقيقة مسار يصل لكل قارئ لا يحددها زمان أو مكان. حدد فقط سعر الكتاب الذي تريد أو إجعله حتى مجانا للتنزيل وارفعه للموقع لتبدأ بإيصال الحقائق.                  

 

 

 

 

 

 

 

يركز كتاب "اللوبي الصهيوني.. النفوذ والتأثير"، الصادر عن مركز الجزيرة للدراسات في أكتوبر/تشرين الأول 2016، على مسألتين أفردت لهما الحركة الصهيونية، فكرا وممارسة، أفرادا ومنظمات، ومنذ وقت مبكر سبق بروز القضية الفلسطينية، أهمية خاصة، الأولى: "منظمات الضغط والدعاية السياسية" في التأثير على الرأي العام ومواقفه، والثانية: "محورية بريطانيا في المشروع الصهيوني".

ولاحظ الدكتور يوسف نواف التميمي بشأن مسألة منظمات الضغط والدعاية السياسية اهتمام منظري الفكر الصهيوني وقادة الحركة الصهيونية العالمية بالمنظمات الصهيونية، والتشكيلات الاجتماعية المؤيدة لإسرائيل، واعتبروا دورها مركزيا في عملية التأثير على مواقف الأفراد والجماعات والدول، لاسيما وهي تعمل وفق برامج ممنهجة ومنسقة من العلاقات العامة والدعاية السياسية التي تُعد "أداة تغيير تُقِيم دولا، وتحقق أحلامها، وتنهي دولا أخرى، رغم وجودها الجغرافي والسياسي". ولطالما عبر تيودور هرتزل، الصحفي اليهودي نمساوي الأصل، ومُؤسس الصهيونية السياسية المعاصرة، وغيره من القيادات، عن مدى الاهتمام الصهيوني بدور "جماعات الضغط" وضرورة امتلاكها الإعلام والهيمنة على مؤسساته.

ولا يُخفي هؤلاء الدور الذي لعبه الإعلام في تحقيق "الحُلم اليهودي" بإنشاء "وطن قومي"؛ إذ يقول ياهوشافيط هاركابي، مستشار الأمن القومي لرئيس وزراء إسرائيل في السبعينات من القرن الماضي: "لقد كان الرواد يُعطون أهمية مضافة للإعلام ووسائل الاتصال، باعتبارها المرتكزات والمداميك للمشروع الصهيوني؛ ولهذا ما زلنا نعمل بوسائل إعلامنا الكفؤة والمرتكزة على أيديولوجيتنا للتأثير في الرأي العام وعرض قضيتنا العادلة على العالم". أما ديفيد بن غوريون، أول رئيس وزراء لإسرائيل، فقد عبر بوضوح عن أهمية الدور الذي لعبه الإعلام في ترويج الفكر الصهيوني وتحقيق أهدافه، ويقول بهذا الصدد: "لقد أقام الإعلام دولتنا على الخارطة، واستطاع أن يتحرك للحصول على مشروعيتها الدولية، وتكريس جدارة وجودها، قبل أن تصبح حقيقة واقعة على الأرض".

أما محورية بريطانيا في المشروع الصهيوني، فقد تجلت قبل صدور "وعد بلفور" في عام 1917، واستمرت إلى الوقت الراهن. وقد كتب تيودور هرتزل في كتابه "الدولة اليهودية": "منذ انضمامي إلى الحركة [الصهيونية] وجهتُ نظري نحو بريطانيا؛ لأنني أدركتُ أن بريطانيا مركز الثقل العالمي، وبريطانيا العظمى والحرة التي تحكم ما وراء البحار، سوف تتفهم أهدافنا، والانطلاق من هناك سيخلق للأفكار الصهيونية أجنحة تحلق بها عاليا وبعيدا". وبالفعل، عملت المنظمات الصهيونية، منذ وقت مبكر، على التغلغل في الأوساط السياسية البريطانية لتشكيل جماعات ضغط، مهمتها الرئيسية الحفاظ على زخم الدعم البريطاني، الرسمي والشعبي والإعلامي، لإسرائيل وسياساتها في كل الأزمان، وفي مختلف الظروف.

واعتمد المؤلف، في دراسته للقضايا التي يعالجها الكتاب، مرجعية منهجية تنطلق من "بحث بنية القوة " (Power Structure Research)، وهو منهج يُركز على تحليل بُعدين أساسيين لأي قوة ضغط: تحليل الشبكة (Network Analysis)، وتحليل المحتوى (Content Analysis). ويقوم تحليل الشبكة، كما يقول البروفيسور الأميركي، وليام دومهوف، أحد الباحثين المُتخصصين في هذا المنهج، على "تحليل خرائط الأفراد والمنظمات التي تُشكل بنية القوة"، وصلات بعضهم البعض على مستوى الضغط على صناع القرار والتأثير في الرأي العام.

أما تحليل المحتوى، فيتناول ما يدور في داخل الشبكات، ويصفه دومهوف بـ"تحليل الأفكار والسياسات أو الأيديولوجيا، المرجعية لمجموعة الأفراد والمنظمات"، ويتم ذلك من خلال دراسة الخطاب الصادر عن أولئك الأفراد وتلك المنظمات، ويشمل ذلك النصوص والخطب والبيانات السياسية والأدبيات التعبوية، والاقتراحات التشريعية، والوسائل والأدوات. ونظرا للدور المهم الذي باتت شبكة الإنترنت تلعبه في الحصول على المعلومات الخاصة في مثل هذه الدراسات، فقد اعتمد الكاتب على المواقع الإلكترونية الرسمية لمنظمات اللوبي المؤيد لإسرائيل للاطلاع على خطاب هذه المنظمات وسياساتها العامة، ومعرفة الأفراد القائمين عليها، وتحديد طبيعة الأنشطة والمهام التي تقوم بها دعما لإسرائيل.

وتبعا للمنهجية التي اعتمدها الكاتب، يبدأ الفصل الأول بعرض موجز لمفهوم جماعات الضغط وتوظيف الدعاية السياسية في التأثير على الرأي العام وصُناع القرار؛ إذ تسعى مختلف التشكيلات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والنقابية إلى التأثير في سياسات الدول العامة، عبر الضغط على صُناع القرار وقادة الرأي والرأي العام، لتحقيق مكاسب مادية أو معنوية لأعضائها، أو درء مخاطر مادية أو معنوية قد تضُر بمصالحهم. وإذا كانت جماعات الضغط تُوظف الكثير من الأدوات والأساليب، التي تجمع بين الدبلوماسية العامة والعلاقات العامة، فإنها أيضا لا تختلف عن الأحزاب السياسية والأجهزة الرسمية من حيث توظيفها الدعاية السياسية، لتمرير خطاباتها والتأثير في الجمهور المستهدف.

 

عرض مركز الجزيرة للدراسات

 

 

الدفع

أنت تدفع الآن عن طريق الدفع الإلكتروني المضمون بي بال وقريبا سوف يتم إضافة طرق دفع إلكترونية أخرى وبطاقات الإئتمان. معلوماتك الخاصة للدفع تبقى سرية في طرق الدفع المأمونة هذه.